07/07/2023
امس كنت في قاعة الانتظار في مطار تونس قرطاج للسفر لمصر على الخطوط الجوية المصرية لفت انتباهي و بحدسي الامني فتاة غير عادية في تصرفاتها ورغم انها مرتدية لباسا محتشما طلبتها لمجالستي فلم تمانع بعد التعرف على هويتها سألتها لماذا انت مظطربة فكانت الصاعقه الكبرى ارتني يديها مخربتان بالحقن و اطلعتني على هاتفها الجوال وبه التزام بأن تتحمل مسؤوليتها الصحية كاملة وهي مهددة بالموت في اي ثانية وقد خرجت منذ 36 س من مستشفى محمود الماطري بارينة وهي قاصدة مصر لدى احد أقاربها عمرها 21 سنة ليبية والدها صاحب شركة محامات في القضايا البحرية كانت ترتعش تمالكت نفسي وبعد إقلاع الطائرة المصرية واستقرارها قصدت كابينة المسؤول الأول عن المضيفين و قصصت له قصة الفتاة فكانت اجابته باهتة ( انا لا دخل لي وماذا تريدني ان افعل لها ) انسحبت و بقيت اراقبها من بعيد واتردد عليها حتى الوصول لمطار القاهرة الدولي الفتة عندي رقمها المصري لو رغب الامن المصري في الحصول عليه ( اللهم الطف بعبادك )