14/08/2026
﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾
بفضل الله وتوفيقه، أفتح اليوم صفحة جديدة من مسيرتي في عالم المطاعم والضيافة، وأعلن بكل فخر عن افتتاح أول فرع لي في المملكة العربية السعودية.
لم أغادر مجال المطاعم، ولن أفعل… لكنني اخترت أن تكون أولى عتباتي في هذا الطريق باسم أمي، وأن أحمل اسمها معي في مشروع يحمل في تفاصيله جزءًا من هويتي وذاكرتي ووطني.
ومن هنا جاءت Madame Ghali، واخترت أن يكون قلب هذا المشروع هو الحلويات التونسية الأصيلة. قرار لم يكن صدفة؛ فقد لاحظت خلال سنوات وجودي في الخليج أن هذا الإرث العظيم ما زال مجهولًا إلى حد كبير لدى الكثير من الناس هنا. فقررت ألا أكتفي بأن أقدّم منتجًا، بل أن أكون سببًا في أن يتعرّف المجتمع الخليجي على جانب أصيل وجميل من الثقافة التونسية، وأن يكتشف ثراء الحلويات التونسية، بتنوعها ودقة صناعتها وروعة تركيباتها، والتي أؤمن بأنها من أرقى وأغنى مدارس الحلويات في عالمنا اليوم.
اليوم، لا أفتتح محلًا فحسب… بل أفتح بابًا بين ثقافتين، وأحمل من تونس نكهتها، وذكرياتها، وحرفتها، وكرمها، لأشاركها مع المملكة العربية السعودية بكل حب وفخر.
الحمد لله الذي أكرمني بهذه الفرصة، وفتح لي هذا الباب، ووهبني القدرة على أن أحوّل فكرةً طالما حلمت بها إلى واقع.
وأعدكم أن أبذل كل ما أستطيع لأكون سفيرًا حقيقيًا للثقافة التونسية، وأن أجعل من كل قطعة نقدّمها حكايةً صغيرة عن تونس… عن أمهاتنا، عن بيوتن�