24/06/2022
إطلاق مشروع مطعم أو مقهى هو من أنجح المشاريع و كذا من اسرع المشاريع فشلا. لان هذا النوع من البيزنس معقد و يعتمد على عدة تفاصيل يجب أن يشتغل عليها رائد الأعمال أو صاحب المشروع مجتمعة ، من بينها خدمة الزبناء ، الفريق ، الجودة، الثمن، الموقع ...
نجاح هذا النوع من المشاريع يعتمد بشكل كبير على الاستمرارية continuity، في كل شيء. في الجودة، في نوعية الخدمة في ... لذلك مثلا يمكن أن تأتي عندك مجموعة من الأصدقاء أو زملاء العمل لتناول وجبة غذاء ، فيعجبون بالمكان أو الخدمة أو الثمن ..فيجلبوا معهم في المرة القادمة أصدقاء آخرين، أو يبدؤوا في الحديث عن مطعمك فيأتي إليك اصدقاؤهم، فتبدأ في استضافة العديد من الزبناء و تشعر انك حققت إنجازا غير مسبوق ... و لكن بمجرد أن يمل هؤولاء من المكان أو الخدمة ... و يقرروا عدم العودة حتى ينفض الجميع من حولك و تبقى تنش الدبان.
الاعتماد على سياسة word of mouth أو bouche à oreille ما واكلاش في هذه النوعية من المشاريع، و لا شك أن جميعنا نعرف مطاعم عملت Booming عند الافتتاح أو في السنة الأولى و بعد ذلك هبطوا الريدو.
مشاريع المطاعم و المقاهي لا تنجح باتباع الطرق التقليدية في Marketing ، أولى بالطريقة ديال تسنى حتى رمضان و عاود الصباغة و بدل الكراسى ... طبعا مع استثناءات لتلك التي توجد ببعض الأماكن المعروفة ( محطة اولاد زيان ، القامرة...).
إذا ألقينا نظرة على المطاعم و المقاهي التي تنجح عالميا ، نجدها هي التي تتشتغل و تتصرف على البراندينغ Branding , طبعا اذا طلبت ذلك من صاحب مشروع مقهى أو مطعم ،غادي تجيه هاد الهدرة بحال سيونس فيكسيو. لان معظم من يفتتح مطعم أو مقهى هم أناس ليس لهم حس ريادة الأعمال، هما ناس تابعين الموجة ( الماكلة هي لي كاتمشى ) ...
مع أننا إذا نظرنا بحيادية إلى الأمر سنجد أن كل من نجحوا حتى على مستوى الحي أو المدينة اشتغلوا على البراند و التخصص ، سواء علموا بذلك أم لم يعلموا ( الوزاني " الأطباق المغربية " ، أنس " أطباق السمك " ، ...) .
الاشتغال على البراندينغ و التخصص في نوع معين من الاكل حتى يلتصق بذهن الزبناء ، هو سر من أسرار نجاح هذه الأنواع من المشروعات ، التي لا يمكن أن تنجح باتباع استراتيجية تقليدية ...
إن شاء الله ان كان في العمر بقية ، نكمل مع أسرار نجاح هذا النوع من المشاريع ...
مرحبا بكل أسئلتكم ..