19/01/2026
الربح الحقيقي لم يكن في النتيجة،
بل في الصورة العظيمة التي قدّمها الشعب المغربي للعالم.
شعب حضاري، واعٍ، ومتطور، فرض احترامه على الجميع داخل القارة الإفريقية وخارجها،
وأثبت أن قوة الأمم تُقاس بأخلاقها، وعيها، ووحدتها قبل الألقاب.
رغم الخسارة، كان الانتصار أخلاقيًا وتاريخيًا،
انتصار شعب يعرف معنى التشجيع، الصبر، والوفاء للوطن.
هذا هو المغرب،
وهذا هو شعبه…
ديما مغرب 🇲🇦