12/09/2026
صيف السنة هذي كان من أصعب المواسم اللي عدّت علينا في مجال الطاعم🔥
مش بس بسبب الزحمة وضغط الشغل بس، لكن حتى بسبب الظروف اللي كانت ضاغطة من كل جهة.
النو داخل المطبخ يوصل لأضعاف الحرارة برا المطعم، ومع الشوايات، القلايات، الأفران والدخان، الخدمة تولّي اختبار حقيقي للجسم وللأعصاب.
وكشيف، نبي نوجّه تحية كبيرة لفريقي كامل 👨🍳👏
من عمال النضافة، للطباخين، للمسؤولين… و لكل واحد وقف وتحمل ضغط الشغل، الحر، الزحمة، وطول ساعات الخدمة، وحاول كل يوم يطلع أفضل حاجة ممكنة للحريف.
الصيف هذا كان تحدي متكامل:
انقطاع كهرباء بالساعات ⚡️، مولد يخدم وقت طويل ويحتاج صيانة باستمرار 🔧، نافطة بسعر عالي ⛽️، ومصاريف تزيد يوم بعد يوم.
وفوق هذا، مرات الكهرباء يولي بضغط عالي ويتسبب في إعدام الشفطات ومكيفات وثلاجات، يعني حتى رجوع الضي مرات يكون سبب في خسارة كبيرة جديدة 💸
ورغم كل الظروف هذي، الخدمة ما توقفش. الطلبات لازم تطلع، الجودة لازم تبقى، والحريف لازم ياخذ طلبه في أحسن صورة ممكنة.
والغريب إننا نطلعوا يومياً كميات هائلة من الطلبيات، ومئات الزباين المتكررين يستلمو من المطعم يشكرو في المأكلة ويمشوا راضين والحمد لله ❤️
لكن لو صار غلط في طلبية وحدة، تلقى الشكوى بسرعة على السوشيال ميديا 📱
أما الزبون اللي تجربته كانت كويسة، قليل وين تلقاه يكتب كلمة شكر أو يشارك تقيم جيد.
طبعاً الحريف من حقه يشكي لو صار تقصير، ومن واجبنا نسمعوا ونصلحوا أي غلط.
لكن في المقابل، مرات نتمنوا يكون فيه شوية تقدير للجهد اللي ما يبانش… للناس اللي واقفة وراء كل طلبية، للحر، للضغط، للصيانة، للخساير، وللساعات الطويلة اللي تمر قبل ما يوصل الطبق للطاولة.
في النهاية، المطعم مش مجرد مطبخ وأكل يطلع…
هو فريق كامل، تعب كامل، ومسؤولية كبيرة كل يوم.
وصيف السنة هذي علّمنا إن أصعب حاجة في المطاعم مش النار اللي قدامك… مرات الضغط اللي ما حد يشوفه هو اللي يحرق أكثر. 🔥🤍