22/05/2025
في تسعينيات القرن الماضي غادرت بلاد بعلبك قاصدا جبال عامل وحط بي الرحال في دار آل الأمين في صور حيث قضيت معظم أوقاتي في جمع علوم الفراكة ثم تتلمذت على يد اسحاق العبد الله من الخيام صاحب كتاب ( الشياكة في تقديم الفراكة )
حتى كانت على ما كانت عليه
زاهية كزهر الرمان رقيقة على اللسان خفيفة على الأبدان .