05/09/2026
عبد النبي المصري او كما يعرفه كل اهل المنطقة ( عبود)
لم يكن شخص فقط…
كان بمثابة عائلة، وأحد الأشخاص الذين تركوا أثرًا كبيرًا في حياتي.
سنوات من العمل جمعتنا، لكن ما جمعنا لم يكن مجرد عمل أو مكان… كان عشرة، ومحبة، واحترام، ومواقف لا تُنسى.
كان إنسانًا طيب القلب، صادقًا في عمله، مخلصًا في حضوره، وترك وراءه سيرة طيبة يشهد لها كل من عرفه وعاشره.
اليوم نفتقده في مكانه، نفتقد صوته ووجوده وتفاصيله الصغيرة التي كنا نظن أنها ستبقى معنا دائمًا.
رحمك الله يا من كنت لي أكثر من موظف…
رحمك الله يا من كنت بمثابة عائلة.
أسأل الله أن يجعل كل تعبك في هذه الدنيا أجرًا، وكل ما قدمته لنا في ميزان حسناتك، وأن يكرم نزلك ويجعل قبرك روضة من رياض الجنة.
ستبقى ذكراك بيننا، وسيبقى فضلك ومواقفك محفورة في قلوبنا.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
الفاتحة لروحك الطاهرة. 🤲