18/02/2019
ثمانينات القرن العشرين ....
الأحداث السياسية والإجتماعية التى أثرت على الحياة فى المدينة :
- إغتيال الرئيس السادات على يد الجماعات الإسلامية , و تولى من بعده الرئيس مبارك مقاليد الحكم , كان الرئيس الراحل السادات شديد الحب للمدينة وكثير الزيارات لها.
- ذروة المنطقة الحرة بالمدينة و هجرة العديد من أبناء الأقاليم لبورسعيد و الإستيطان بها مما أدى لإرتفاع الكثافة السكانية بالمدينة و تطلب الأمر إنشاء أحياء أخرى جديدة فى المدينة , بالتأكيد لم تكن لترقى لمستوى الحى الإفرنجى القديم ذو الطراز المعمارى والتخطيط الأوروبى الرائع .
- البضائع والأجهزة المستوردة غيرت تماماً من شكل الحياة فى المنازل والشوارع !
- بدأت المحافظة تتخلى عن المبانى الخشبية القديمة والتى كانت تميز شكل المدينة وتجملها وبدأ ظهور العمارات القبيحة مثل عمارة الفريبور فى تقاطع شارع السلطان حسين والنهضة .
- أوج نشاط تيار الإسلام السياسى و تأثيره على مظاهر الحياة فى المدينة , حيث يبدأ ظهور الحجاب , و تتغير أسماء المحلات إلى أسماء ذات طابع إسلامى وليس أوروبى كما إعتادت المدينة منذ نشأتها .
- الصور التى بين أيدينا لهذه الحقبة جاءت من خلال السائحين الذين زاروا المدينة و عاشوا فيها لسنوات عديدة , نذكر منهم السيد ديمترى و زوجتة أودرى اللذان درسا فى مدرسة الليسة عادا مرتين للمدينة إحداهما فى حقبة الثمانينات و التى منها العديد من الصور فى هذا الألبوم ...
بورسعيد , ملتقى الشرق و الغرب