01/04/2023
اكيد عارفين الظروف اليومين دول متلغبطه في العالم كله خاصه ان الدنيا كلها لِسَّه بتفوق من بعد الفتره بتاعت كورونا الي ضربت العالم كله و دي كانت اول كارثه كلنا او اغلب الغالب فينا يعيشها لأول مره فمن بعدها مفيش ناس كتير بتقدر ترجع تاني تتحسن او يحسوا ان التغيير معاهم ضعيف غير الناس الي بتقري في التاريخ و بتشوف الناس الي حصلت معاهم حاجات زي دي في وقتها حلوها ازاي
بس المشكلة ان الناس او الغالب منهم ميعرفش مين الي نقل التاريخ او مين الي كتبه و اذا كان أيامها حكومات او جماعات اتدخلت في التاريخ عشان تاثر فيه لأسباب مقصوده
بس الي يهمنا احنا كخلق عاديين مبنهتمش باللعب في السياسه اننا نراجع الثوابت الي عندنا زي الكتب السماوية و صحيح المأثور و دايما هنشوف او هيتوجد فينا ناس بتشوف و بتكمل بعض عشان نقدر نوصل للحكمه من الحاجه الي ربنا قدرها علينا كلنا و كمان طرق النجاح و السلامه في المواقف دي و اكيد زي ما ربنا هو الي قدر اننا نتعرض لجائحة زي دي هو كمان مقدر ازاي هنعديها و بمساعده مين
بس الخوف دايما من الآيه
( ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت أيدي الناس )
لان تدخل الناس في مقادير الله بغرض تغييرها اكيد حاجه بتغضب ربنا و بتخلينا منوصلش للنجاه المطلوبة مهما كان الخلق متاكد من نجاحه في اختياره الي بيتدخل بيه عشان يغير حاجه ثابته او صحيحه
و اكيد من أسباب غضب ربنا من التدخلات حاجات حصلت بعد الجائحة زي الزلازل و التصدعات الي ممكن تزيد و تدخلنا في حاجه زي خسف بالمشرق و خسف بالمغرب و خسف بجزيرة العرب و الناس الي ربنا بيكون مقدرلهم انهم يكونوا هيلاحظوها او هيساعدوا في ده يحصلهم اي تدخل بشري يأثر علي التنبأ بالوقت او المكان مثلا زي ما الطيور و الحيوانات بتحس و تقلق من المكان قبل ما المصيبة تحصل فيه و الإنسان بيلاحظ و يبلغ و بعدها بيحلل قبل ما بينشر
بعد توقف فتره من النشر
القبطان / أحمد عاشور
من مصيف بلطيم قبل تغيير الوجهه
و معلش البوست علي صفحه المطعم الي تم اغلاقه من حوالي سنه و ثلاث شهور من تاثيرات التدخل في مقادير الله في الارض