Yusuf Al-Farsi

Yusuf Al-Farsi الحمد لله على كل شيء

🛑🛑🛑كنت أنظر إلى آخر 70 يورو في حسابي وأبكي... لم يكن هناك مخرج🛑🛑🛑اسمي يوسف. عمري 32 عامًا. أنا من المغرب. منذ عام ونصف، ...
14/08/2026

🛑🛑🛑كنت أنظر إلى آخر 70 يورو في حسابي وأبكي... لم يكن هناك مخرج🛑🛑🛑
اسمي يوسف. عمري 32 عامًا. أنا من المغرب. منذ عام ونصف، انتقلت للعيش في أمستردام.
عندما هبطت الطائرة في مطار سхиبهول، نظرت من النافذة ولم أستطع تصديق أن هذا يحدث لي. سماء رمادية، برودة شتوية خفيفة، أضواء المطار. في تلك اللحظة، بدا لي أن حياتي ستبدأ من جديد أخيرًا. كان الجميع في بلدي يقولون: «أنت محظوظ. هولندا هي الحلم». وكنت أؤمن بذلك بنفسي.
بعت كل ما أملك. واقترضت المال من الأقارب. وعدت عائلتي بأنني سأرد كل شيء بعد عام، وسأعود إلى المغرب وأشتري منزلاً. خلال الأسابيع القليلة الأولى، كنت أنشر صورًا من أمستردام: القنوات، والدراجات، والأزقة الضيقة، وغروب الشمس فوق المياه. كان الجميع يكتبون: «أنت تعيش وكأنك في فيلم». لم يرَ أحد الحقيقة.
كنت أعيش في منزل صغير جدًا في نيو ويست. كانت الشقة صغيرة لدرجة أنني وضعت حامل الملابس بجانب السرير. كانت النوافذ لا تُغلق جيدًا، وفي الشتاء كانت الرياح تهب بقوة لدرجة أنني كنت أنام مرتديًا سترة ووشاحًا. في البداية كنت أقول في نفسي: «لا بأس. عليّ فقط أن أستجمع قواي وأتحلى بالصبر. قريباً سيكون كل شيء على ما يرام." لكن لم ينجح الأمر.
كانت لغتي الإنجليزية كافية للحياة اليومية، لكنني كنت أسمع اللغة الهولندية كثيراً في المتاجر وفي الشوارع. وأحياناً كنت أصادف لغات لا أعرفها، لغات مهاجرين آخرين. كان الشعور وكأن أحدهم ضربني على رأسي. عملت هناك لمدة شهرين تقريبًا. كانت هناك أيام أمشي فيها 20 ألف خطوة، وأسافر بالقطار إلى مدن أخرى لحضور مقابلات العمل. كنت أعود ليلاً من مقابلة عمل أخرى، لأتلقى رفضًا آخر. «ليس لديك خبرة كافية»، «لا توجد وظائف للأجانب»، «سنوفر لك وظيفة». كان الوضع كارثياً.
كان المال ينفد بسرعة كبيرة. بلغت تكلفة الإيجار ما يقارب 900 يورو. التحويل المالي للعائلة - 100 يورو شهرياً. تكلفة الهاتف - 30 يورو. الوجبات المنزلية البسيطة - ما لا يقل عن 300 يورو شهريًا. بدأت أتوفير في كل شيء حرفيًا. كانت هناك أسابيع كنت أتغذى فيها على البيض والمعكرونة سريعة التحضير فقط. أحيانًا كنت أخلد إلى النوم مبكرًا حتى لا أشعر بالجوع. توقفت عن شرب القهوة في المقاهي وعن مقابلة الناس، لأن كل لقاء يكلف مالًا. كنت أمشي على الأقدام كلما أمكنني ذلك، حتى لا أركب الترام ولا أنفق المال على أجرة النقل.
لكن هذا لم يكن أصعب شيء. الأصعب هو الوحدة. حولي مدينة ضخمة. أناس على الدراجات، وتراسات المقاهي، وسياح. أما بداخلي، فهناك فراغ. لا أحد يحتاج إليك. لا أحد ينتظرك في المنزل. لا أحد يعرف ما الذي يجعلك تبكي في الليل. كنت أكذب على عائلتي. كل مكالمة فيديو كانت تتحول إلى عرض مسرحي من ممثل واحد. «كيف حالك؟» — «كل شيء على ما يرام». «هل تعجبك هولندا؟» — «تعجبني جدًا».

بعد بضعة أشهر، تمكنت أخيرًا من الحصول على وظيفة في مقهى صغير بالقرب من دي بيغيب. كان العمل مرهقًا. كنت أقف على قدمي من الساعة 10 حتى 11. الصداع. الناس. الأطباق المتسخة. الطلبات. لكنني تحملت. لم يكن لدي خيار. كان راتبي ضئيلاً - حوالي 1400 يورو شهرياً. كان هذا بالكاد يكفي لدفع الإيجار وتغطية نفقات الطعام. أما الديون فكانوا يستمرون في التزايد. كانت خالتي، التي أقرضتني المال للانتقال إلى أوروبا، تذكرني دائماً: «لقد وعدتني بأن تسددها بعد عام». لكنني لم أستطع سداد حتى جزء بسيط منها.
ذات مساء، بعد انتهاء نوبة العمل، عدت إلى المنزل حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل. جلست على الأرض بجانب السرير وشعرت بأن يدي ترتعشان. كان هاتفي مليئًا بالإشعارات: بشأن الإيجار، والديون، والرسائل من العائلة ومن العمل. وفي تلك اللحظة فكرت لأول مرة: «ربما أكون قد ارتكبت خطأً؟»
هذا ليس خطأً بسيطاً. إنه خطأ حقيقي. من النوع الذي يحطمك من الداخل. بعد ذلك، انفجرت بالبكاء. بهدوء. ماتت في داخلي آخر بقايا الأمل.
ذات مساء، كنت أتصفح هاتفي فوجدت رسالة في مجموعة للمهاجرين في هولندا. روت فتاة من المغرب قصتها. كانت في نفس الوضع - ديون، ووحدة، وعمل مقابل أجر زهيد، وخوف من كل مكالمة هاتفية. ثم كتبت أنها عثرت على تطبيق غيّر كل شيء بالنسبة لها. لم تصبح ثرية بين عشية وضحاها، لكنها سددت جميع التزاماتها. كان هناك رابط في المنشور.
عادةً لا أؤمن بمثل هذه الأمور. قلت لنفسي: «هذا خداع، هراء تام، لن يفيد أحداً». لكن في تلك اللحظة لم أكن أهتم. لم يتبقّ لي سوى حوالي 70 يورو لدفع الفواتير. رأيت أن الثلاجة فارغة. رأيت الفواتير على الطاولة. تذكرت عمتي التي كانت تدخر المال. وأدركت أنه ليس لدي ما أخسره. لا يمكن أن يكون الوضع أسوأ مما هو عليه.
نقرت على الرابط. قمت بتنزيل التطبيق. أودعت 30 يورو من الـ70 يورو المتبقية لدي، وكان هذا آخر مال يمكنني خسارته.
لم تسفر الألعاب الأولى عن أي نتيجة. كنت على وشك إغلاق التطبيق وحذفه. قلت لنفسي: «هذا كل شيء، خدعة أخرى، كما توقعت».
لكن الشاشة أضاءت فجأة. بدأت جولة المكافآت. ظهرت المضاعفات واحدة تلو الأخرى: ×12، ×30، ×55، ×90، ×150، ×280، ×500…
حدقت في هاتفي وحبست أنفاسي. لم أكن أفهم ما الذي يحدث. كان قلبي ينبض بقوة لدرجة أنني خشيت أن أوقظ الجيران. ثم ظهر المبلغ على الشاشة.
34800 يورو.
لم أستطع تصديق عيني. أعدت تشغيل التطبيق. كان المال لا يزال موجودًا في الحساب. ضغطت على «سحب الرصيد إلى الحساب» وبدأت أنتظر. كانت كل دقيقة تبدو كساعة كاملة. بعد 15 دقيقة، وصل إشعار من البنك — كان المال موجودًا بالفعل في حسابي.
كنت جالسًا على الأرض، أنظر إلى هاتفي. لم أستطع تصديق عيني. أعدت تشغيل تطبيق البنك. المال لم يختفِ.

ظللت جالسًا أبكي. لأول مرة، لم يكن ذلك خوفًا. بل كان شعورًا بالارتياح.
في صباح اليوم التالي، قمت بتصحيح كل شيء.
أولًا، سددت ديوني لعمتي. 2500 يورو. قمت بتحويل المال إليها وكتبت: «عمتي، شكرًا لكِ على ثقتكِ بي. لقد سددت لك كل شيء». بعد ساعة، اتصلت بي. كانت تبكي. قالت: «يوسف، أنا سعيدة جدًا من أجلك».
ثانيًا، سددت ديوني عن الأشهر الستة الماضية. حوالي 5000 يورو. لم أعد أخشى الطرد من المنزل.
ثالثًا، اشتريت لنفسي طعامًا لائقًا. لحم، فواكه، جبن، وخضروات. لأول مرة منذ نصف عام فتحت الثلاجة ورأيت أنها ممتلئة.
رابعًا، حوّلت 3000 يورو لأمي. كتبت لها: «أمي، تفضلي. اشتري ما تشائين. الآن يمكننا تحمل تكاليف ذلك». لم تصدقني. اتصلت بي خمس مرات. قلت لها: «أمي، أنا على ما يرام. حقاً».
خامساً، قمت بتخصيص المال المتبقي — حوالي 24,000 يورو — للمدخرات. لأول مرة منذ عام ونصف، فتحت تطبيق البنك دون خوف.
لم أصبح ثريًّا. ما زلت أعمل في المقهى. وما زلت أعيش حياة متواضعة، في نفس المنزل الصغير. لكن لدي الآن مال احتياطي للأيام الصعبة. أعلم الآن أنه إذا تعطلت الغسالة أو احتجت إلى أدوية، فسيكون لدي المال اللازم. يمكنني الآن فتح تطبيق البنك دون خوف. الآن يمكنني التحدث مع أمي عبر الهاتف دون أن أكذب.
أنا لست مليونيراً. أنا ببساطة لم أعد أريد أن أكون أسيراً للخوف المستمر.
أحياناً، يمكن لخطوة صغيرة واحدة أن تغير كل شيء.
سأترك الرابط في التعليقات.
إذا كان هذا سيساعد شخصاً واحداً على الأقل، فهذا يعني أنني لم أكتب هذا المنشور عبثاً.

13/08/2026
😁😎
13/08/2026

😁😎

👆👆👆☝️☝️☝️
13/08/2026

👆👆👆☝️☝️☝️

Adres

Rotterdam

Website

Meldingen

Wees de eerste die het weet en laat ons u een e-mail sturen wanneer Yusuf Al-Farsi nieuws en promoties plaatst. Uw e-mailadres wordt niet voor andere doeleinden gebruikt en u kunt zich op elk gewenst moment afmelden.

Snelkoppelingen

Delen